رفح / إشراقة :-
نظمت شبكة المؤسسات الأهلية ضد الفوضى الأمنية وحماية حقوق الإنسان ورشة عمل حول " دور مؤسسات المجتمع المدني في المرحلة الراهنة " وذلك ضمن مشروع تفعيل المؤسسات الأهلية ضد الفوضى الأمنية وحماية حقوق الإنسان الذي تنفذه الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بالتعاون مع مؤسسة " فرد ريش ايبرت الألمانية"، وعقد اللقاء في قاعة الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون في محافظة رفح ، بحضور د. أسامة عنتر (مدير برامج مؤسسة فرد ريش ايبرت الألمانية في قطاع غزة وممثلي العديد من المؤسسات الأهلية في رفح .
بدوره أكد الدكتور أسامة عنتر على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في هذه المرحلة خاصة وان المؤسسات الأهلية لم تكن طرفا في الصراع بين طرفي النزاع فتح وحماس وان عملها يجب أن يبقى محايدا لخدمة المواطنين سواء في الجانب الاجتماعي أو الثقافي ، داعيا المؤسسات الدولية المانحة بتكثيف جهودها ودورها في تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني .
من جانبه أوضح الأستاذ احمد أبو عساكر مدير المشروع أن شبكة المؤسسات الأهلية مستمرة في القيام بدورها لتحقيق أهدافها التي تأسست بموجبها وخاصة رفض أي انتهاك لحقوق الإنسان وفوضى السلاح وكل مظاهر الانفلات الأمني .
وخلال كلمة للأستاذ إبراهيم معمر (رئيس الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون )قال " إن مؤسسات المجتمع المدني مطالبة في هذه المرحلة بتوحيد جهودها للمساهمة في التأثير في المجتمع الفلسطيني وتعزيز ثقافة الحوار والسلم الأهلي ونبذ ثقافة العنف والدفاع عن حقوق الإنسان وحق المواطن في السفر والتنقل من والى بلده " .
من جهته بين الأستاذ حاتم أبو طه مدير جمعية أصدقاء الطالب أهمية الدور الذي تقوم به شبكة المؤسسات الأهلية في رفح ، مؤكدا على ضرورة انضمام كافة الجمعيات والمؤسسات في المحافظة للشبكة ، لأنه بالعمل الجماعي فقط نستطيع التأثير في المجتمع الفلسطيني .
وأكدت الإعلامية منى خضر (عضو ملتقى إعلاميات الجنوب )على ضرورة أن يتم الحفاظ على الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعدم الزج بها في الصراع الداخلي وحمايتها من قبل الجميع ، لان العمل الأهلي في فلسطين بات ضرورة ملحة لتلبية احتياجات المواطنين خاصة في ظل الصراع والانقسام السياسي في السلطة .
وفي نهاية اللقاء اتفق الحضور على العديد من النقاط كان أبرزها دعوة المؤسسات الدولية المانحة إلى تعزيز دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتمكينها من القيام بدورها , إلى جانب إبقاء المؤسسات الأهلية محايدة وبعيدة عن الصراع بين الطرفين , بالإضافة للاستمرار في تنظيم وعقد مثل هذه اللقاءات والتي تعالج قضايا مهمة تخص المجتمع الفلسطيني .